في خطوة استراتيجية لتعزيز البنية التحتية للسياحة المصرية، أعلن بنك مصر عن إطلاق صندوق استثماري فندقي ضخم بقيمة تصل إلى 3 مليارات جنيه، ومن المقرر تفعيله رسمياً قبل انتصاف العام الجاري.
يأتي هذا التحرك في وقت يتحول فيه القطاع المالي المصري إلى محرك أساسي للتنمية من خلال 154 صندوقاً استثمارياً تعمل في مختلف القطاعات.
خارطة الاستثمارات الفندقية
كشف البنك أن استثمارات الصندوق الجديد ستتركز في المناطق الأكثر جذباً وتنافسية، وعلى رأسها الساحل الشمالي، وشواطئ البحر الأحمر، والمنطقة المحيطة بالمتحف المصري الكبير، والتي تشهد طلباً متزايداً مع اقتراب الافتتاح الكلي للمتحف وتطوير منطقة الأهرامات.
تعزيز الطاقة الاستيعابية
يستهدف الصندوق الاستحواذ على الأصول الفندقية الواعدة وتطويرها، سواء كانت تابعة للقطاع الحكومي أو الخاص، وذلك بهدف رفع الطاقة الاستيعابية للفنادق المصرية لتواكب الخطط الطموحة للدولة.
ويسعى القطاع السياحي في مصر لجذب 21 مليون سائح خلال العام الجديد، مما يتطلب إضافة آلاف الغرف الفندقية بمواصفات عالمية.
مرونة القطاع السياحي
أثبتت السياحة المصرية مرونة كبيرة وقدرة فائقة على الصمود أمام التحديات الجيوسياسية الإقليمية والدولية الراهنة، حيث استمرت معدلات التدفق السياحي في الارتفاع.
وتأتي هذه الاستثمارات الضخمة لتمهد الطريق لمستقبل فندقي يستوعب ملايين الزوار، مما يعزز من مكانة مصر كوجهة سياحية رائدة وقادرة على استيعاب الطلب المتزايد من مختلف أنحاء العالم.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض